المقالات الفلسفية المهمة في بكالوريا 2026 جميع الشعب
شعبة آداب و فلسفة:
1-الإحساس والإدراك
2-العادة و الإرادة
3-وظائف اللغة
4-الرياضيات ( خاصة أصل المفاهيم الرياضية )
5-طبيعة الذاكرة
6-الحقوق و الواجبات
7-الفرضية
8-الشغل
9-الحقيقة
مخطط حول: الديمقراطية
إذا أردت مراجعة مقالات أخرى لديك: الإبداع، علاقة اللغة بالفكر ....
شعبة العلوم التجريبية و الرياضيات:
1-الفرضية
2-نتائج العلوم التجريبية + الحتمية و اللاحتمية
3-أصل المفاهيم الرياضية
4-العلم و الفلسفة
5-العنف و التسامح
6-الحرية و المسؤولية
مواضيع تدرب عليها:
-هل فقدت الفلسفة قيمتها في ظل التقدم العلمي والتكنولوجي ؟
-قارن بين العلم و الفلسفة
-قيل: ان أصل المفاهيم الرياضية ترجع إلى العقل
"دافع عن صحة الأطروحة"
-هل الحتمية مبدأ مطلق في العلم ؟
-هل الفرضية خطوة ضرورية في المنهج التجريبي ؟
-هل يمكن مقابلة العنف بالعنف ام بالتسامح ؟
-هل الحتمية تلغي مسؤولية الفرد ؟
شعبة تقني رياضي و تسيير واقتصاد:
1-العلم و الفلسفة
2-البيولوجيا
3-العلوم الإنسانية
4-المذاهب الفلسفية
5-نتائج الرياضيات
مواضيع تدرب عليها:
-هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية ؟
-هل فقدت الفلسفة قيمتها في ظل التقدم العلمي والتكنولوجي ؟
-قارن بين العلم و الفلسفة
-يقول بيري: الرياضيات عبارة عن نسق فرضي - استنتاجي "دافع عن صحة الأطروحة"
-هل يمكن إخضاع الظاهرة الإنسانية للتجريب ؟ ( لما تدرس المقالة الرئيسية تستخرج علم النفس و علم التاريخ )
-المذاهب الفلسفية ( أربع مذاهب فلسفية )
شعبة اللغات الأجنبية:
1-الشعور بالانا و الشعور بالغير
2-العولمة
3-الحرية و المسؤولية
4-الدال و المدلول
5-علاقة اللغة بالفكر
مخطط حول: الفرضية
مواضيع تدرب عليها:
-هل معرفة الذات تتوقف على وجود الغير ؟
-هل الحتمية تلغي مسؤولية الفرد ؟
-هل العولمة تهدد التنوع الثقافي ؟
-قيل: ان الرابطة الجامعة بين الدال و المدلول رابطة تحكمية دافع عن صحة الأطروحة
-هل تشكل اللغة عائقًا أمام الفكر ؟
منهجية الجدل:
طرح المشكلة:
مدخل: منذ أن وجد الإنسان في هذا العالم و هو يسعى دائما إلى التكيف مع متطلباته و تغيراته وفهم و تفسير ظواهره و في سبيل ذلك يلجأ إلى آليتين مهمتين هما الإحساس و الإدراك و يعرف الإحساس على أنه مجهود أولي بسيط يتم
بواسطة الحواس بينما يعرف الإدراك على أنه مجهود عقلي معقد و من خلال تعريفهما يبدو لنا انهما مختلفان
إبراز العناد الفلسفي: و لذلك فقد حدث جدال واسع بين المفكرين والفلاسفة حيث إنقسموا إلى تيارين متعارضين تيار يرى بان الإحساس و الإدراك متمايزان و يجب الفصل بينهما و تيار آخر يرى بأنهما متكاملان ولا يمكن الفصل بينهما و
في ظل هذا الجدال فإن الإشكال الذي يمكن طرحه هو
السؤال (ضبط المشكلة ): هل العلاقة بين الإحساس و الإدراك هي إنفصال أم إتصال ؟
الموقف الأول:
ضبط الموقف: يرى كل من العقليين والتجريبيين أن الإحساس والإدراك متمايزان و يجب الفصل بينهما لأنهما مختلفان من حيث الطبيعة والقيمة، فالعقليون وعلى رأسهم ديكارت والآن وباركلي يرون أن الإدراك عملية ذهنية
معقدة تعتمد على الكثير من العمليات النفسية الأخرى، أما الحسيون بزعامة الفيلسوف جون لوك، ودافيد هيوم يرون أن الإحساس منفصل عن الإدراك وهو أساس اتصالنا بالعالم الخارجي، لأن كل ما في العقل ليس فطري بل مستمد من
التجربة الحسية ويتبنى هذا الموقف الاتجاه الكلاسيكي (المذهب العقلاني والمذهب الحسي و يبرر هؤلاء موقفهم بالحجج الآتية:
بعدها تكتب الحجج:
-الحجة 1
-الحجة 2
-الحجة 3
-الحجة 4
أقوال وأمثلة ....
نقد و مناقشة ....
الموقف الثاني:
ضبط الموقف: إن الإحساس والإدراك عمليتين متصلتين ولا يمكن الفصل بينهما؛ لأن وظيفتهما واحدة وهدفهما واحد وهي تحقيق التكيف بين العالم الخارجي وتفسير ظواهره فهما بمثابة وجهين لعملة واحدة يتبنى هذا الموقف الاتجاه المعاصر المتمثل في المدرسة الجشطالتية بزعامة ( كوفكا ، وكوهلر، وفرتهيمر) و المدرسة الظواهرية بزعامة ) هوسرل، ميرلوبونتي ) و يبرر هؤلاء موقفهم بالحجج الآتية:
بعدها تكتب الحجج:
-الحجة 1
-الحجة 2
-الحجة 3
-الحجة 4
أقوال وأمثلة ....
نقد و مناقشة ....
التركيب: ..... مع التبرير ....
حل المشكلة: ....
منهجية الاستقصاء بالوضع:
" أن الرابطة الجامعة بين الدال والمدلول رابطة تحكمية "
دافع عن صحة الأطروحة
طرح المشكلة:
و شاع لدى بعض الفلاسفة والمفكرين ان العلاقة بين الدال و المدلول علاقة تلازمية شرطية بمعنى أخر ضرورية ، و لكن هناك فكرة تناقضها ترى أن الأسماء الواردة في الكلام الإنساني تم الاتفاق عليها و هي بمعنى آخر إعتباطية تعسفية و أن كنا بصدد الدفاع عن هذه الأطروحة المشروعة و الصحيحة القائلة أن الرابطة الجامعة بين الدال و المدلول رابطة تحكمية فماهي ياترى الحجج التي تثبت صدقها و الأخذ بها ؟
الشائع = عكس الأطروحة التي في السؤال بمعنى الخصوم.
النقيض= هي الأطروحة التي بصدد الدفاع عنها.
عرض منطق الاطروحة:
ضبط الموقف: إن العلاقة بين الدال والمدلول هي علاقة إعتباطية تعسفية من صنع الإنسان فلا يوجد ترابط و تلازم وثيق بين اللفظ والمعنى فاللفظ لا ينطوي في صميم خصائصه الصوتية على أية إشارة أو إحالة إلى المعنى الذي يدل عليه فالعلاقة التي تجمعهما قائمة على الإصطلاح و بوسع كل جماعة إنسانية أن تحدد المسميات الأشياء بالطريقة التي تريد و يمثل هذا الموقف كل من
دي سوسير ، بياجي ، دولاكروا و أرنست کاسیر " و يبرر هؤلاء ذلك بالحجج الآتية: ..... + أمثلة و أقوال
عرض منطق الخصوم:
ان العلاقة بين الدال و المدلول علاقة تلازمية ضرورية شرطية لأن هناك إرتباط و تلازم وثيق بين اللفظ ومعناه و هذا الإرتباط ليس مبني على الإختيار و التوافق بل هو ضروري إذ يكفي أن نسمع الكلمة حتى نعرف المعنى الذي تدل
عليه و يمثل هذا كل من أفلاطون ، بيفنسيت " أن اللغة نشأت عن طريق محاكاة الإنسان لأصوات الطبيعة التي كان يسمعها من حوله فبعض الألفاظ التي نستعملها ما هي إلا صدى لأصوات الطبيعة الحفيف ، الخرير ، الزفير ، الصهيل ، العواء كما أن بعض الألفاظ قد ترتبط إرتباطا وثيقا بما تدل
عليه في الواقع كمرجع مثل الطرق و المطرقة فبمجرة سماع الكلمة نعرف معناها ودلالتها فكلمة زقزقة مثلا تشير بالضرورة إلى صوت العصفور وكلمة مواء تشير بالضرورة إلى صوت القطط يقول أفلاطون" إن الإسم إذن على ما يبدو محاكاة صوتية للشيء المحاكي" و يقول كذلك " إن الطبيعة هي التي أضافة على الأسماء معنى خاصا فذهن الانسان لا يستسيغ و لا يقبل الاصوات التي لا تحمل معنى
+ أمثلة و أقوال
نقد منطق الخصوم:
هذا التصور مخالف لطبيعة اللغة فهي من إبداع الإنسان وعليه فإن الأمر مبني على التوافق لا أكثر ، فنظرية المحاكاة لا تشمل كافة الألفاظ لأن عدد الكلمات المستوحاة من الطبيعة قليل جدا مقارنة بالكلمات المبنية على الإصطلاح كما أنه لو كانت الكلمات تحاكي الأشياء فيما نفسر تعدد مسميات الإسم الواحد" الأسد" و.بما نفسر تعدد المعاني لنفس اللفظ مثل لفظ مغرب ، فهو يعني وقت الصلاة من جهة ، و بلد عربي من جهة ثانية ....
تدعيم الأطروحة بحجج شخصية:
يمكن القول أن الأطروحة القائلة بأن الرابطة الجامعة بين الدال و المدلول رابطة تحكمية اطروحة صحيحة ومشروعة و لدنيا أدلة شخصية تثبت ذلك: ..... + أمثلة و أقوال
حل المشكلة:
وفي الختام نستنتج إن الأطروحة القائلة بأن الرابطة الجامعة بين الدال و المدلول رابطة تحكمية اطروحة صحيحة ومشروعة ويجب الأخذ بها و ان الصواب هو أن العلاقة بين الدال و المدلول علاقة إعتباطية تعسفية نشأت بعد التواضع و الإتفاق بين المجموعة البشرية الواحدة فلا يوجد أي ترابط ضروري بين الدال و المدلول لأن الكلمة الواحد لها عدة معاني مختلفة

Enregistrer un commentaire