ملامح الوسط الطبيعي والبشري في الهند:
ملامح الوسط الطبيعي:
-اتساع المساحة وإستراتيجية الموقع
-تنوع الوسط الطبيعي بوجود أربع مجموعات تضاريسية كبرى هي: جبال الهملايا شمالا على مسافة 2400 كلم وعلو يزيد عن 6000 م بها قمة أفريست 8846 م . سهل الغانج في الوسط، يمتد بطول 1600 كلم و عرض يزيد عن 200 كلم يمثل % 10 من مساحة الهند (35) مليون هكتار . هضبة الدكن في الجنوب و تمثل الجزء الأعظم من الهند غنية بالمعادن صحراء ثار“ في الشمال الغربي ...
-وفرة و ضخامة الشبكة المائية، أنهار كبرى ( نهر الغانج و نهر براهما بوترا )
-تنوع الأقاليم المناخية، الفصل الممطر يمتد من جوان إلى سبتمبر . طول الشريط الساحلي خاصة أن الهند عبارة عن شبه جزيرة
ملامح الوسط البشري:
-ضخامة التعداد السكاني الذي يتجاوز المليار نسمة ( حوالي % 17 من سكان العالم )
-الزيادة السكانية السنوية المرتفعة و حدوث الانفجار الديموغرافي
-تركيبة بشرية بالغة التعقيد بسبب تعدد الأجناس و الأديان و اللغات
-الاختلال بين النمو الديموغرافي و النمو الاقتصادي، مما ساهم في حدوث عدة مجاعات
-التأثير السلبي للواقع البشري على الخطط التنموية و الاستقرار الاجتماعي . لذلك انتهجت الهند سياسة سكانية ابتداء من سنة 1951
أسس سياسة التنمية في الهند:
-تصنيع البلاد من خلال تطوير الصناعة الاستخراجية و التحويلية الأسلحة و الأجهزة و المعدات التكنولوجية
-تطوير البحث العلمي و التركيز على المجالات الإستراتيجية
( المفاعلات النووية - الأقمار الصناعية - المعلوماتية )
-العمل على تحقيق الاكتفاء الغذائي بانتهاج سياسية زراعية شعارها الثورة الخضراء بداية من 1956
-الإصلاح الزراعي 1950 ( القضاء على الإقطاعية - منح قروض للفلاحين..... )
-وضع سياسة سكانية للتحكم في النمو السكاني
-الانفتاح على الاقتصاد العالمي بتشجيع الاستثمارات الداخلية و الخارجية
النجاحات المحققة:
-تحديث القطاع الزراعي و تضاعف الإنتاج و تحقيق نوعا من الاكتفاء الذاتي
-احتلال المراتب الأولى الإنتاج الفلاحي لمحاصيل كالشاي الأرز القمح، قصب السكر و القطن واحتلال المرتبة 05 في إنتاج الفولاذ و الكهرباء و المرتبة 03 في الفحم
-تعد الهند ثاني منتج و مصدر للبرمجيات في العالم و تحول الهند إلى قوة صناعية منافسة خاصة في الصناعة الفضائية والإعلام و التكنولوجيا و الصناعة الميكانيكية و الأسلحة و الصواريخ
-امتلاكها لأكبر شبكة ري في العالم (تغطي 80 مليون هكتار سنة (2002) و عاشر (10) أكبر اقتصاد في العالم و رابع أكبر اقتصاد في مجال القوة الشرائية
-تحويل الهند إلى قوة نووية منذ 1974 و غزوها للفضاء منذ 1983 و تطوير صناعتها الفضائية و السينمائية
-أصبحت منطقة استقطاب للاستثمار الأجنبي و للشركات متعددة الجنسيات و تحسن الظروف الاجتماعية للسكان و تحسن الخدمات بشكل كبير
الإخفاقات و العراقيل (المعيقات):
-استمرار ظاهرة سوء التغذية في المجتمع الهندي
-تأثير التقلبات المناخية على الإنتاج الزراعي و الاكتفاء الغذائي الجفاف و الفيضانات
-التبعية للخارج في مجال الأسمدة والمحروقات
-تعمق الفوارق بين جهات البلاد
-تعمق الفوارق الاجتماعية بين الأغنياء الفقراء وتأثير الزيادة المذهلة والمستمرة للسكان
-كثرة الصراعات بسبب التركيبة السكانية المعقدة مما افشل سياستها السكانية والطبقية الهندوسية التي أعاقت التنمية
المفارقات في الهند:
-الهند الأولى عالميا من حيث ارتفاع نسبة الأمية و من جهة أخرى تمتاز بامتلاكها لأكبر عدد من الكفاءات العلمية في العالم
-التناقض بين المنشآت العمرانية المتطورة فيها والأخرى المتدهورة في الأحياء الفقيرة
-التطور في مجال الصحة، ومن جهة أخرى انتشار الأمراض والأوبئة الفتاكة
-الاهتمام بمجالات صناعة المفاعلات النووية والبحث العلمي (أكبر دولة في العالم في عدد الباحثين الفيزيائيين ) ، و انتشار الفقر و التخلف الواضح
-التناقض بين احتلالها مراتب عالمية في مجال الصناعات التكنولوجية وعجزها عن تلبية الحاجيات الغذائية والخدمات الصحية الأساسية لسكانها
-الهند دولة نووية و متطورة في مجال البحث العلمي و من جهة أخرى ينتشر بها الفقر و التخلف وسوء التغذية إذ تصنف من بين 20 دولة الأكثر فقرا في العالم

Enregistrer un commentaire