معايير التصنيف بين العالمين المتخلف و المتقدم:
الإقتصادية:
-الناتج الوطني الخام PNB
-الناتج الداخلي الخام PIB
-متوسط الدخل الفردي
-مدى المساهمة في التجارة العالمية و الإنتاج الصناعي العالمي و الإنتاج الزراعي العالمي
-المؤسسات المالية ( بنوك ، بورصات )
-قوة العملة
الاجتماعية:
-المستوى المعيشي ( السكن ، الخدمات الصحية ، الغذاء ، استهلاك المياه .... )
-مؤشر التنمية البشرية ( أمد الحياة ، المستوى المعيشي و المعرفي .... )
-الدخل الفردي و مستوى التمدن ...
الثقافية:
-نسبة التعلم
-عدد مستخدمي الإنترنت
-نسبة القراءة و عدد الكتب المنشورة و المجلات و الإصدارات العلمية
أسباب تقدم عالم الشمال:
طبيعيا:
-الموقع الجغرافي تطل على المسطحات المائية ( بحار ، محيطات ، أنهار )
-تنوع الثروات الطبيعية ( المعادن ، الغابات و غيرها ... )
-المناخ المعتدل ( يساعد على النشاط الزراعي و الصناعي )
-وفرة السهول و المسطحات القابلة للاستثمار ( تدشين الصناعة، و الزراعة )
تاريخيا و سياسيا:
-الثورة الصناعية
-نهب ثروات المستعمرات في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية
-الإستقرار الأمني و السياسي بعد ح ع 2
-طبيعة الأنظمة الحكم السائدة ( ديمقراطية / مؤسساتية )
إقتصاديا:
-سياسة التكتلات الإقتصادية مثل الإتحاد الأوروبي توسيع الأسواق و تقوية التنافسية
-ضخامة رؤوس الأموال المستثمرة في التنمية ( تمويل الصناعة ، التكنولوجيا ، الخدمات )
-إحداث التكامل بين القطاعات الإقتصادية ( زراعة ، صناعة ، خدمات ... )
- التحكم في المؤسسات المالية العالمية ( صندوق النقد الدولي .... )
-بنية تحتية متطورة ( نقل ، إتصالات ... )
-التطور التكنولوجي ....
بشريا:
-وفرة اليد العاملة المؤهلة
-اتساع الشوق الاستهلاكية
-قوة مالية وضخامة الاستثمارات....
-تطور البحث العلمي والتكنولوجي
-استقطاب الأدمغة من مختلف دول العالم
-تحقيق التوازن بين النمو السكاني و الموارد ( حسن استغلال الموارد )
أسباب تخلف عالم الجنوب:
طبيعيا:
-الموقع الجغرافي غير الملائم أحيانًا (انعدام المنافذ البحرية، العزلة القارية)
-المناخ القاسي (الجفاف، التصحر، الفيضانات، الأعاصير)
-ضعف استغلال الثروات الطبيعية رغم وفرتها
-قلة السهول والمسطحات القابلة للاستثمار الزراعي والصناعي
-هشاشة البيئة وتدهور الموارد الطبيعية
تاريخيا و سياسيا:
-الاستعمار الأوروبي وما خلفه من تدمير للبنى الاقتصادية والاجتماعية
-نهب الثروات الطبيعية وتحويلها لصالح الدول الاستعمارية
-عدم الاستقرار السياسي وكثرة الانقلابات والصراعات
-انتشار الفساد الإداري و السياسي
-سيادة أنظمة حكم غير ديمقراطية أو هشة
-التبعية السياسية للدول المتقدمة
اقتصاديا:
-ضعف التصنيع والاعتماد على تصدير المواد الأولية
-قلة رؤوس الأموال والاستثمارات
-المديونية الخارجية
-اختلال التوازن بين القطاعات الاقتصادية
-ضعف البنية التحتية
-هيمنة الشركات متعددة الجنسيات على الاقتصاد
بشريا:
-ارتفاع نسبة الأمية وضعف مستوى التعليم
-نقص اليد العاملة المؤهلة
-النمو الديمغرافي السريع وغير المتحكم فيه
-البطالة والفقر
-هجرة الأدمغة نحو دول الشمال
-ضعف البحث العلمي والتكنولوجي
مظاهر تخلف عالم الجنوب:
سياسيا:
-اضطرابات سياسية و فتن و النزاعات السياسية
-الحكم الاستبدادي وغياب الديمقراطية
إقتصاديا:
-تبعية للعالم المتقدم في مختلف المجالات....
-ضعف الدخل القومي و الفردي و إرتفاع حجم المديونية في معظم بلدانه....
-اختلال التوازن بين النمو السكاني و الإنتاج الزراعي و الصناعي و غياب الاكتفاء الذاتي و الأمن الغذائي
-ضعف الاستشارات المحلية في مختلف القطاعات
-اعتماد بلدانه على الصناعة الاستخراجية
-ضعف التكنولوجيا و البحث العلمي
اجتماعيا:
-انتشار ظاهرة الفقر والمجاعات
-الانفجار السكاني (ارتفاع النمو الديمغرافي)
-ضعف المستوى المعيشي للسكان
-انتشار الأمراض و الأوبئة بسبب سوء التغذية وضعف الظروف الصحية
-انخفاض مستوى الخدمات الصحية
-ارتفاع نسبة الأمية وضعف المستوى التعليمي
علميا:
-تهميش طبقة المثقفين والمتعلمين ( هجرة الأدمغة )
-عدم التحكم في التكنولوجيا و وسائل الإعلام
مظاهر تقدم عالم الشمال:
سياسيا:
-الإستقرار الأمني و السياسي
-طبيعة الحكم السائد ( الديمقراطية ... )
اقتصاديا:
-تنوع الانتاج الصناعي و الزراعي و ضخامته حيث تحتل مراتب عالمية أولى في العديد من الصناعات و المحاصيل الزراعية....
-ضخامة المبادلات التجارية في العالم تصديرا واستيرادا حيث تبلغ أكثر من %80 ...
-ارتفاع الدخل الوطني و الدخل الفردي....
-ضخامة الاستثمارات الداخلية و الخارجية
-هيمنة عملاتها على المبادلات التجارية في العالم
-امتلاكها شركات متعددة الجنسيات في مختلف النشاطات تحتكر %70 من الإنتاج العالمي....
إجتماعيا:
-ارتفاع الدخل الفردي وتحسن مستوى المعيشة
-تطور الخدمات الصحية والتعليمية
-ارتفاع متوسط العمر وانخفاض نسبة الوفيات
-انخفاض نسبة الأمية وارتفاع مستوى التأهيل العلمي
علميا:
-التحكم في التكنولوجيا و وسائل الإعلام
-جذب العقول ومنع هجرة الأدمغة
أسئلة وقعت في شهادة البكالوريا:
إمكانية التنمية في دول الجنوب:
أ) الطبيعية : الموقع الإستراتيجي + وفرة الموارد الطبيعية + وفرة الأراضي الزراعية و خصوبتها + تنوع المناخ و مظاهر السطح ..
ب) الاقتصادية : وفرة المواد الأولية + رؤوس الأموال و المدخرات المالية لعدد من الدول + اتساع السوق الاستهلاكية
ج) البشرية : اليد العاملة + الكفاءات العلمية
أثر الواقع الاقتصادي العالمي على دول الجنوب:
-سوق استهلاكية (فضاء تجاري استهلاكي)
-التبعية المفرطة للعالم المتقدم
-استغلال ثروات وإمكانات دول الجنوب
-فقدان السيادة في اتخاذ القرارات للاستقرار السياسي، الاقتصادي والاجتماعي
-اتساع وتفشي الثالوث الأسود (الفقر - الجهل - الجوع)
الحلول المقترحة للخروج من هذا الواقع الإقتصادي العالمي:
-الانطلاق من الإمكانيات الذاتية جنوب - جنوب
-الاستثمار القوي والمتين للإمكانيات الموجودة في دول عالم الجنوب من أجل خلق تنمية موسعة
-العمل على تغيير قواعد النظام الاقتصادي العالمي
-تحرير الاقتصاد يقوم على الانفتاح الاقتصادي قانون العرض والطلب و المنافسة الحرة و تحقيق اندماج اقتصادي
الصعوبات الإقتصادية التي تواجها بلدان دول عالم الجنوب:
-قلة الموارد المالية وتذبب المداخيل لاعتمادها على مصدر واحد للدخل
-التبعية الاقتصادية و التقنية و الغذائية
-ضعف البنية التحتية خاصة المواصلات
-التخلف التكنولوجي الذي عرقل عملية التنمية
-ثقل الديون و هذا ما يترتب عليه فوائد وضغوطات اقتصادية
-ارتفاع أسعار المواد المصنعة والغذائية المستوردة و انخفاض أسعار المواد الأولية
المعيقات المشتركة التي تعترض دول عالم الشمال اقتصاديا:
-تبعيتها للخارج في العديد من الموارد (الطاقة و المعادن...)
-تأثر اقتصادها بالأزمات المالية العالمية 2008 و الأزمات السياسية
-اشتداد المنافسة بينها على الأسواق الخارجية
-تقلص استثماراتها الخارجية لبروز دول مساعدة و ظهور تكتل البريكس
-ارتفاع أسعارها نتيجة ارتفاع تكلفة الإنتاج
-معاناتها من التلوث لكثافة نشاطها الاقتصادي و من ظاهرة الشيخوخة
الامكانيات الطبيعية التي يتمتع بها عالم الجنوب:
-تمتعه بموقع استراتيجي واتساع مساحته....
-وفرة الموارد الطبيعية وتنوعها....
-وفرة الأراضي الصالحة للزراعة....
-تنوع المناخ (تنوع التربة والغطاء النباتي...)
-وفرة الموارد المائية (الأنهار والبحيرات...)
-انفتاحه على واجهات بحرية عديدة (طول السواحل ... )
المشاكل التي تواجه التنمية في الدول النامية:
-التبعية الاقتصادية و المالية لدول الشمال المتقدم
-سوء استغلال الموارد الطبيعية والبشرية
-عدم التحكم في التكنولوجيا
-النمو الديموغرافي السريع و انعكاساته السلبية
-قلة إلى انعدام الاستقرار السياسي و الأمني
-الكوارث الطبيعية كالجفاف ، الفيضانات ، الأعاصير
مظاهر اختلال العلاقات التجارية بين العالمين:
-احتكار الدول المتقدمة للتجارة العالمية
-ضعف مساهمة الدول المتخلفة في التجارة الدولية
-هيمنة الثالوث العالمي على %70 من التجارة الدولية
-ارتفاع أسعار المواد المصنعة و المواد الغذائية الإستراتيجية مقابل انخفاض أسعار المواد الأولية
-سيطرة الشركات متعددة الجنسيات على %40 من التجارة العالمية
أدوات الهيمنة التجارية للعالم الشمال على عالم الجنوب:
-احتكار الدول المتطورة للتكنولوجيا
-توظيف المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية (صندوق النقد الدول البنك العالمي، المنظمة العالمية للتجارة)
-توظيف الشركات متعددة الجنسيات
-السيطرة على أسواق المواد الأولية (البورصات العالمية)
-الهيمنة على وسائل الإعلام والاتصال
-إغراق الدول المتخلفة في الديون

Enregistrer un commentaire