أولا التعريف بالصحابي راوي الحديث :
أبو هريرة رضي الله عنه - هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي نسبة إلى دوس قبيلة باليمن أسلم 7هـ ، عام خيبر ، لازم الرسول 9 ملازمة تامة ، و هو أكثر الصحابة رواية للحديث 5374 حديثا توفي سنة 57 هـ بالمدينة ، و دفن بالبقيع
ثانيا شرح المفردات :
انقطع : توقف صدقة جارية ، الوقف و هي صدقة دائمة و مستمرة
ثالثا المعنى الاجمالي للحديث :
يبين الحديث الأعمال التي تبقى سارية النفع و يكون معها الأجر بعد وفاة العبد فالإنسان ينقطع عمله بعد وفاته إلا من أشياء ثلاثة لأنها من كسبه و سعيه وهي الصدقة الجارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له وهذا ما يدعو الناس إلى التنافس نحو مشاريع الخير
رابعا الإيضاح والتحليل :
تعريف الوقف :
-لغة : الحبس ، المنع
-اصطلاحا : توقف المالك عن التصرف في المال والانتفاع به لصالح الجهة الموقف عليها بغاية التقرب إلى الله تعالى ونيل الثواب والجزاء الحسن أو هو حبس الأصل و تسبيل المنفعة
2 - حكم الوقف ودليله :
مستحب ومندوب إليه لقوله تعالى: «فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ » البقرة 148 و لقوله تعالى : « وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ » الحج 77 و لقوله تعالى : « لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » آل عمران 92
3 - آثار الوقف :
أ- نفسيا :
-تحرير النفس من البخل و الشح
-تربية النفوس على الإيثار وحب الخير للآخرين
-وسيلة لتقوية الإيمان بالله
ب- اجتماعيا :
-تحقيق التكافل بين أفراد المجتمع من خلال تقوية الضعيف و إعانة العاجز
-تدوير المال فلا يبق في فئة الأغنياء فقط
-نشر المحبة بين أفراد المجتمع وبالتالي يتحقق تماسكه
-القضاء على الظواهر الاجتماعية السلبية كالسرقة والفقر
ت- اقتصاديا :
-يساهم في تنمية المال و تشجيع الاستثمار
-يخفف من أعباء الدولة في الإنفاق على المصالح العامة و الخدمات يساهم في تقليص البطالة من خلال توفير مناصب الشغل
-يساهم في تمويل المشاريع الخيرية والعامة كبناء المدارس و المستشفيات ( أي أنّ للوقف مردود اقتصادي )
كذلك من بين آثار الوقف هي انتفاع الواقف بوقفه في الدنيا والآخرة و نيل الأجر العظيم " قيل هو في الدنيا للأحباب و في الآخرة تحصيل الثواب "

Enregistrer un commentaire