بكالوريا 2009 ( كلا الموضوعين ثورة ):
الموضوع الأول:
مقدمة: الحرب على بساط المفاوضات أعنف من حرب الجبال
مبادئ جبهة التحرير الوطني في التفاوض:
-حق تقرير المصير
-جبهة التحرير الوطني الممثل الشرعي والوحيد
-وحدة الشعب الجزائري
-وحدة التراب
-التفاوض يفضي إلى وقف القتال
أهداف فرنسا من التفاوض:
-المماطلة وربح الوقت
-ممارسة الضغط
-المساومة
خاتمة: جبهة التحرير الوطني ربحت حرب المفاوضات مثلما ربحت حرب الجبال
الموضوع الثاني:
مقدمة: مؤتمر الصومام بين التقييم والتنظيم
الهيئات المنبثقة عن المؤتمر:
-المجلس الوطني للثورة ( المؤسسة التشريعية )
-لجنة التنسيق والتنفيذ (المؤسسة التنفيذية )
-جيش التحرير الوطني ( المؤسسة العسكرية )
إستراتيجية الثورة في مواجهة الاستعمار خارجيا:
أ- عسكريا:
-نقل الثورة إلى الأراضي الفرنسية
-البحث عن مصادر التموين بالسلاح
ب- دبلوماسيا:
-تدويل القضية الجزائرية
-تأمين مصادر التمويل
-مواجهة الحملات الدعائية والحرب النفسية و الإعلامية الفرنسية
الخاتمة: مؤتمر الصومام أرسى قواعد الدولة الجزائرية الحديثة
بكالوريا 2010:
المقدمة: مجازر 8 ماي 1945 وانعكاساتها على تطور نشاط الحركة الوطنية من النضال السياسي إلى الكفاح المسلح
إنعكاسات الأحداث الدامية على مسار الحركة الوطنية:
-تأكد الحركة الوطنية من عقم النضال السياسي
-إعادة بناء الحركة الوطنية مارس 1946
-إنشاء المنظمة الخاصة 1947/02/15
موقف الاستعمار الفرنسي من التطور الحاصل في الحركة الوطنية:
-صدور أمرية 7 مارس 1946 ( السماح بعودة النشاط السياسي، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين )
-دستور 1947/09/20
-تنظيم انتخابات 1948 وتزويرها
-سياسة القمع والاضطهاد ( ملاحقة أعضاء المنظمة الخاصة بعد اكتشافها ) سنة 1953
خاتمة: بقدر ما كانت مجازر 8 ماي 1945 نقمة على الشعب الجزائري ، كانت نقطة التحول نحو الكفاح المسلح
بكالوريا 2011:
المقدمة: انطلاق الثورة و محاولة فرنسا إجهاضها في بدايتها
إستراتيجية فرنسا للقضاء على الثورة في عامها الأول:
- حصار الثورة خارجيا ( التعتيم الإعلامي ، معارضة ، مناقشة القضية الجزائرية في الأمم المتحدة )
-حصار الثورة داخليا ( حصار عسكري على المناطق الساخنة مثل الأوراس و القبائل )
-إعلان حالة الطوارئ و دعمها بمشروع سوستال
-التقليل من شأن الثورة و تقزيمها واعتبارها أحداث معزولة ضيقة
ردود فعل الثورة الجزائرية:
-فك الحصار الخارجي بالمشاركة في المحافل الدولية ( مؤتمر باندونغ )
-هجومات الشمال القسنطيني 20 أوت 1955
-التعبئة الشعبية ( الشمولية و الشعبية )
-الاعتماد على حرب العصابات
الخاتمة: نجاح الثورة في إفشال المخططات الاستعمارية الفرنسية
بكالوريا 2012:
المقدمة: الجمهورية الفرنسية الخامسة بين سياسة القضاء على الثورة و القبول بمبدأ التفاوض
إستراتيجية الاستعمار العسكرية في عهد الجمهورية الخامسة:
-سد قنوات الاتصال بين الولايات
-القيام بعمليات عسكرية مثل عملية ( التاج المنظار ، الأحجار الكريمة )
-تجنيد العملاء لزرع البلبلة
-استعمال الأسلحة المحرمة دوليا مثل النابالم
-زيادة عدد و عدة الجيش الفرنسي و استعانته بالحلف الاطلسي
-عزل الثورة و إنشاء المناطق المحرمة
دوافع فرنسا لقبول مبدأ التفاوض:
-قوة و انتصارات الثورة عسكريا وسياسيا
-تعذر الانتصار العسكري للجيش الفرنسي و ارتفاع نفقات الخزينة الفرنسية
-ضغوط الرأي العام العالمي و الداخلي على الحكومة الفرنسية
-مظاهرات 1960/12/11 والتفاف الشعب الجزائري حول الثورة
-الخسائر المادية والبشرية لفرنسا
الخاتمة: تحطم استراتيجية الجمهورية الخامسة أمام إصرار الثورة على الانتصار
بكالوريا 2013:
المقدمة: الثورة التحريرية الكبرى في الجزائر بين التقييم و التنظيم
مظاهر التحول في إستراتيجية الثورة بعد مؤتمر الصومام:
-تكوين مؤسسات قيادية للثورة على المستوى الوطني
( المجلس الوطني للثورة - لجنة التنسيق والتنفيذ ..... )
-إقرار مبدأ القيادة الجماعية
-إقرار مبدأ أولوية الداخل على الخارج والسياسي على العسكري
-تفعيل دور الدبلوماسية الجزائرية في المحافل الدولية
-تنظيم جيش التحرير على غرار الجيوش النظامية ( رتب عسكرية - بزة عسكرية ... ) و شمولية الثورة ( الولاية السادسة )
رد فعل الاستعمار على قرارات مؤتمر الصومام بين 1956 – 1958:
-تزايد وتيرة العنف والقمع اتجاه الشعب الجزائري ( المحتشدات - المناطق المحرمة - الخطوط المكهربة ... ) القرصنة الجوية و اعتقال قادة الثورة الخمسة في 22 أكتوبر 1956
-مشاركة فرنسا في العدوان الثلاثي على مصر في 29 أكتوبر 1956
-قنبلة ساقية "سيدي يوسف" بتونس في 08 فيفري 1958
الخاتمة: مؤتمر الصومام أرسى دعائم استمرارية الثورة و قوتها و نجاحها
بكالوريا 2014:
المقدمة: فرنسا بين سياسة القوة و التهدئة
ظروف صدور القانون الخاص ( دستور الجزائر 1917):
-إنعكاسات حوادث 8 ماي 1945
-محاولة فراسا للتهدئة و امتصاص غضب الجزائريين
-محاولة جر الأحزاب الجزائرية إلى الصراعات الهامشية ( التنافس على المقاعد داخل المجلس الجزائري )
-تلميع الصورة الخارجية لفرنسا بعد مجازر 8 ماي 1945
أهم ما تضمنه هذا القانون:
-الجزائر أرض فرنسية ، يتساوى سكانها في الحقوق و الواجبات
-تشكيل مجلس جزائري منتخب من 120 عضو ( 60 من الجزائريين و 60 من الفرنسيين )
-فتح الوظائف العسكرية و المدنية أمام الجزائريين
-اللغة العربية لغة رسمية ثانية مع فصل الدين الإسلامي عن الدولة
-إنشاء مجلس حكومة من 6 أعضاء يساعد الحاكم العام ( 3 أعضاء جزائريين )
-إلغاء النظام العسكري في الجنوب و نظام البلديات المختلطة
موقف الجزائريين منه:
رفضه الجزائريون لأنه مشروع استعماري ( يربط الجزائر بفرنسا ) ألغى مبدأ الديمقراطية ( يساوي الأقلية بالأغلبية ) لم يأخذ بعين الاعتبار مطلب الجزائريين في الاستقلال
الخاتمة: دستور الجزائر الذي طرحته فرنسا سنة 1947 لم يكن إلا مناورة فرنسية بعد الغضب الشعبي الجزائري الذي ازداد بعد مجازر 8 ماي 1945 و بذلك ايجاد مخرج لسياستها الاستعمارية المتعثرة
بكالوريا 2015:
المقدمة: لقد ظلت سياسة الجزائر الخارجية دوماً وباستمرار تدعم كل أشكال التحرر في العالم مما أكسبها مصداقية في المحافل الدولية
المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية للجزائر:
-مساندة الحركات التحررية و القضايا العادلة
-المطالبة بحق الشعوب في تقرير مصيرها
-تبني موقف الحياد الايجابي
-السيادة في القرار السياسي والتعاون الدولي، و رفض الاستعمار ونزعة الهيمنة
-العمل على التحرر الاقتصادي و تحقيق التنمية الشاملة
-الالتزام بالقانون الدولي و المواثيق الدولية
دور الجزائر:
على مستوى هيئة الأمم المتحدة:
-احترام الجزائر لميثاق هيئة الأمم المتحدة و السعي إلى تجسيده
-احتضانها عام 1967 لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، حل مشكلة الرهائن الأمريكان ...
-المطالبة بنظام اقتصادي دولي جديد في الدورة الطارئة للأمم المتحدة في 10 أفريل 1974
-العمل على تفعيل دور الهيئة وإصلاح أجهزتها، والمطالبة بحق القارة الإفريقية في العضوية الدائمة في مجلس الأمن
على مستوى حركة عدم الانحياز:
-احتضانها المؤتمر الرابع للحركة عام 1973 و الدعوة إلى حوار شمال جنوب وتعاون جنوب جنوب
-المطالبة بدراسة النظام الاقتصادي الدولي و مشكلة ديون العالم الثالث و مراقبة نشاط الشركات المتعددة الجنسيات
-حل الخلافات بين الدول الأعضاء في الحركة ( الخلاف بين العراق و إيران...
الخاتمة: تجسيد الجزائر لمبادئ سياستها الخارجية، مكنها من فرض وجودها على الساحة الدولية
بكالوريا 2016:
المقدمة: السياسة الفرنسية للقضاء على الثورة وردّ فعل الثورة عليها
المشاريع السياسية والاقتصادية الفرنسية للقضاء على الثورة:
أ- المشاريع السياسية:
-مشروع جاك سوستال 1955
-سلم الشجعان 23 أكتوبر 1958 وإنشاء القوة الثالثة
-مشروع تقرير المصير 16 سبتمبر 1959
-مشاريع تقسيم الجزائر مثل مشروع ،1957 مشروع فصل الصحراء 1961
ب- المشاريع الاقتصادية:
-مشروع جاك سوستال في الأوراس 1955
-مشروع قسنطينة 3 أكتوبر 1958
رد فعل الثورة على هذه المشاريع:
-تنظيم الثورة من خلال مؤتمر الصومام 1956
-تكذيب الادعاءات الفرنسية من خلال وسائل الإعلام
-حشد الدعم الشعبي حول الثورة من خلال الإضرابات و المظاهرات
-إجبار الشعب على رفض المشاريع الفرنسية وتوضيح خطورتها
-التكفل بالشعب الجزائري الفئات المحرومة وأسر الشهداء
-تأسيس الحكومة الجزائرية المؤقتة 1958
الخاتمة: فشل المخططات الاستعمارية و نجاح الثورة
بكالوريا 2017:
مقدمة: اتسمت الثورة الجزائرية بخصائص متميزة كونها تمكنت من تحقيق أهدافها رغم السياسة الاستعمارية المسلطة على الشعب
خصائص الثورة الجزائرية:
-الوحدة الزمنية في كامل التراب الوطني و القيادة الجماعية للثورة
-التنظيم الثوري على جميع الأصعدة العسكرية و السياسية الداخلية و الخارجية
-الشمولية حيث لم تقتصر على منطقة دون أخرى
-المزج بين الكفاح المسلح و السياسي ( العمل العسكري إلى جانب بيان نوفمبر )
-الشعبية ( شاركت فيها جميع فئات المجتمع من فلاحين ، طلبة... )
-الاعتماد على الإمكانات الذاتية و قبول المساعدات من الدول الصديقة و الشقيقة
رد فعل الاستعمار الإفراغ الثورة من محتواها الشعبي:
-انشاء القوة الثالثة
-انشاء المحتشدات ( 3426 محتشد)
-تدعيم التنظيمات المناوئة
-تقديم مشاريع اغرائية ( مشروع سوستال، قسنطينة )
-تطبيق المسؤولية الجماعية
-اعتماد سياسة التهجير الجماعي
خاتمة: إصرار و عزيمة الشعب الجزائري مكنته من انتصار ثورته على الاستعمار رغم الصعوبات التي واجهته
بكالوريا 2018:
مقدمة: دور النشاط الديبلوماسي والاعلامي خلال الثورة المسلحة ورد فعل المستعمر الفرنسي
النشاط الديبلوماسي والإعلامي خلال الثورة التحريرية:
أ- النشاط الديبلوماسي:
-المشاركة بوفد في مؤتمر باندونغ 1955
-تشكيل فريق كرة القدم لجبهة التحرير الوطني
-مشاركة الوفود في المحافل الدولية إنشاء قسم التنسيق بين الداخل و الخارج برئاسة احمد يزيد عام 1955
-إنشاء وزارة الإعلام و وزارة الشؤون الخارجية في الحكومة المؤقتة.....
ب- النشاط الإعلامي:
-إصدار مواثيق الثورة التعريف بها الأسباب، الأهداف الوسائل...)
-إصدار جريدة المجاهد لسان حال جبهة التحرير الوطني
-إنشاء اذاعة صوت الجزائر ووكالة الأنباء الجزائرية
-الكتابات الحائطية، والنشاط المسرحي .....
رد فعل الاستعمار الفرنسي على ذلك النشاط:
-التعليم الإعلامي في الصحافة داخليا وخارجيا
-اختطاف الطائرة 1956 التي كانت نقل الوفد الخارجي، رفض تدويل القضية الجزائرية في المحافل الدولية
-المشاركة في العدوان الثلاثي على مصر 1956 لاحتضانها نشاط الوفود الجزائرية
-منع بث إذاعة صوت الجزائر، مصادرة الصحف...
خاتمة: الديبلوماسية والإعلام وسيلتان هامتان في إنجاح الثورة الجزائرية
بكالوريا 2019:
مقدمة: الانتصارات السياسية الداخلية والخارجية للثورة، ودورها في إجبار فرنسا على التفاوض والتوقيع على اتفاقية إيفيان
الانتصارات السياسية الداخلية والخارجية:
أ- الداخلية:
-تمكن الثورة من تعبئة الجماهير وتجنيدها للالتفاف حول الثورة التنظيم الجماهيري ...) وانضمام الشخصيات الوطنية للثورة
-عقد مؤتمر الصومام ودوره في تنظيم الثورة بعد 1956 سياسيا (وضع مؤسسات الثورة)
-نجاح الإضرابات إضراب 08 أيام 1957 - و مظاهرات 11-12-1960
ب- الخارجية:
-مشاركة الجزائر في مؤتمر باندونغ وتأييد الدول الأفرو - آسيوية لها
-طرح القضية الجزائرية في الامم المتحدة 1956
-اعتراف العديد من الدول بالحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية
نقاط القوة التي حققتها الجزائر من اتفاقية إيفيان:
-جبهة التحرير الوطني الممثل الشرعي والوحيد للشعب الجزائري
-الاستقلال التام
-الوحدة الترابية و وحدة الشعب
خاتمة: قوة الثورة أرغمت فرنسا على التفاوض وحققت مطالب الشعب الجزائري في الاستقلال
بكالوريا 2020:
مقدمة: التعريف بأحداث 08 ماي 1945 ودورها في التعجيل باندلاع الثورة
أثر مجازر 08 ماي 1945 على الحركة الوطنية الجزائرية:
-اصدار الاستعمار لمرسوم العفو العام في 1946/03/16 وبالتالي إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الجزائريين
-اعادة بناء الحركة الوطنية الجزائرية ( حركة انتصار الحريات الديمقراطية، الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري، جمعية العلماء المسلمين... )
-التأكد من حقيقة النوايا الاستعمارية المتمثلة في التمسك بالبقاء في الجزائر
-تنامي التيار الاستقلالي الداعي إلى الكفاح المسلح (تأسيس المنظمة الخاصة 1947)
-التأكد من عقم النضال السياسي وحتمية العمل المسلح
-لجوء الاستعمار الفرنسي إلى التهدئة لضرب الحركة الوطنية ومحاولة احتوائها بإصدار قانون 1947/09/20
المحطات الرئيسية لاندلاع الثورة التحريرية:
-تأسيس المنظمة الخاصة في 1947/02/15 ودورها في التحضير للثورة
-تأسيس اللجنة الثورية للوحدة والعمل في 1954/03/23 لتوحيد صفوف حركة انتصار الحريات الديمقراطية والتحضير لتفجير الثورة
-عقد اجتماع مجموعة 22 في 1954/06/25
-اجتماع لجنة 06 في 1954/10/23 و تشكيل جبهة التحرير وجيش التحرير الوطني
-إصدار بيان 01 نوفمبر 1954 اول وثيقة للثورة التحريرية
-تقسيم الجزائر إلى 05 مناطق عسكرية ثورية، وإعلان الثورة في 01 نوفمبر 1954
خاتمة: مجازر 08 ماي 1945 منعرج حاسم في تغيير مسار النضال نحو الثورة المسلحة
بكالوريا 2021:
مقدمة: الثورة التحريرية الكبرى في (1955/1954) بين استراتيجية تنفيذها ومخططات الاستعمار الفرنسي للقضاء عليها
استراتيجية تنفيذ الثورة التحريرية الكبرى بين (1955/1954):
أ- داخليا:
-إصدار بيان نوفمبر 1954 للتعريف بالثورة وتحديد وسائل الكفاح والأهداف وإنشاء (ج ت و )
-التعبئة الشعبية لحشد الشعب عن طريق المناشير الكتابات الحائطية... والعمل على إقناع المشككين والمترددين للالتحاق بالثورة
-القيام بأكثر من 30 هجوم في 1954/11/01 و هجومات الشمال القسنطيني 1955/08/20
ب- خارجيا:
-مشاركة وفد جبهة التحرير الوطني في مؤتمر باندونغ 1955 وطرح القضية الجزائرية ...
-إدراج القضية الجزائرية في الدورة العاشرة للأمم المتحدة عام 1955.....
-تشكيل وفد خارجي للتعريف بالقضية الجزائرية في المحافل الدولية وإنشاء قسم التنسيق بين الداخل و الخارج عام 1955.....
مخططات الاستعمار الفرنسي للقضاء على الثورة في نفس الفترة:
-محاصرة كل المناطق خاصة منطقة الأوراس ( المنطقة (الأولى) ونشر الأكاذيب والادعاءات بأن الثوار ( فلاقة، خارجون على القانون)...
-الرفع من عدد الجنود الفرنسيين في الجزائر
-إعلان حالة الطوارئ 1955/04/03
-طرح مشروع جاك سوستال ( الحاكم العام الفرنسي في الجزائر ) 1955/02/15
-ارتكاب مجازر عديدة منها مجزرة ملعب سكيكدة 1955 وتطبيق مبدأ المسؤولية الجماعية
-معارضة تدويل القضية الجزائرية في المحافل الدولية
خاتمة: نجاح استراتيجية الثورة التحريرية أفشل مخططات الاستعمار الفرنسي
بكالوريا 2022:
مقدمة: الثورة الجزائرية بين ظروف اندلاعها ورد فعل الاستعمار الفرنسي
الظروف الدولية والاقليمية التي اندلعت فيها الثورة الجزائرية:
أ- الدولية:
-انتشار موجة التحرر في العالم.....
-انهزام فرنسا في معركة ديان بيان فو في الفيتنام عام 1954....
-ظهور هيئة الأمم المتحدة ودعوتها لحق الشعوب في تقرير مصيرها وانفراج العلاقات الدولية...
ب- الاقليمية:
-انتصار الثورة المصرية عام 1952 ودعمها لثورة الجزائر
-اندلاع الثورة في تونس والمغرب واستقلال بعض الدول مثل سوريا ولبنان عام 1946....
-ظهور جامعة الدول العربية ودعم حركات التحرر في الوطن العربي...
ردود فعل الاستعمار الفرنسي السياسية والعسكرية للقضاء عليها عند اندلاعها:
أ- السياسية:
-حل حركة الانتصار للحريات الديمقراطية....
-قيام بحملة اعتقالات واسعة والتعليم الإعلامي
-الدعاية المغرضة واعتبار الثوار متمردين وعملاء من الخارج...
ب- العسكرية:
-محاصرة منطقة الأوراس عسكريا ....
-توزيع الأسلحة على المعمرين....
-رفع عدد الجيش الفرنسي....
خاتمة: رغم إجراءات الاستعمار الفرنسي إلا أن الثورة الجزائرية نجحت في انطلاقتها
بكالوريا 2023:
مقدمة: نجاح ديبلوماسية الثورة في الخارج ومبادئ السياسة الخارجية للجزائر المستقلة
النجاحات التي حققتها ديبلوماسية الثورة الجزائرية على المستوى الخارجي:
-تدويل القضية الجزائرية بتسجيلها في جدول أعمال الدورة العاشرة للجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة يوم 30 سبتمبر 1955 وإعادة طرحها في 1957/09/17...
-طرح القضية الجزائرية في مؤتمر باندونغ 1955 وتأييد حركة عدم الانحياز للقضية الجزائرية
-كسب تأييد جامعة الدول العربية للثورة ودعمها لحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره...
-فتح مكاتب لها في العديد من دول العالم والحصول على المساعدات المالية والأسلحة....
-تأسيس الحكومة المؤقتة 1958 واعتراف العديد من الدول بها ...
-اجبار فرنسا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع التمسك بمبادئ المفاوض الجزائري
مبادئ السياسة الخارجية للجزائر منذ الاستقلال:
-الالتزام بالمواثيق الدولية (هيئة الأمم المتحدة)
-احترام سيادة الدول وقراراتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.....
-دعم الحركات التحررية وحق الشعوب في تقرير مصيرها في العالم والوقوف إلى جانب القضايا العادلة ( فلسطين والصحراء الغربية ... )
-العمل على التعاون والتضامن الدولي ( إفريقيا ، عربيا ، دوليا ) ...
-اعتماد سياسة حسن الجوار ...
-رفض كل أشكال العنف وانتهاج ديبلوماسية الحوار في حل المشاكل موقف الحياد ...
خاتمة: تبقى الجزائر وفية لمبادئ سياستها الخارجية أثناء الثورة و بعد استقلالها
بكالوريا 2024:
مقدمة: نجاح الثورة و دور الجزائر في دعم الحركات التحررية
عوامل نجاح الثورة الجزائرية على المستوى الداخلي:
-شمولية الثورة
-التنظيم الجماهيري من خلال: تأطير فئات الشعب في تنظيمات جماهيرية مثل ( الاتحاد العام للعمال الجزائريين ، الاتحاد العام للتجار ، الاتحاد العام للطلبة .... )
-التنظيم المؤسساتي من خلال: تأسيس التنظيمات المسيرة للثورة ( جبهة التحرير الوطني - المجلس الوطني للثورة ، لجنة التنسيق و التنفيذ ، الحكومة المؤقتة ... )
-التنظيم العسكري من خلال تنظيم: جيش التحرير الوطني بتحديد الرتب و المسؤوليات والمهام...
-العامل الطبيعي باستغلال التضاريس المتنوعة في تنفيذ مخططات الثورة
-نجاح مخططاتها العسكرية التي أفشلت استراتيجيات المستعمر
دور الجزائر بعد الاستقلال في دعم الحركات التحرر في العالم:
-المشاركة في الحروب العربية ضد الكيان الصهيوني 1967 و1973
-الدعوة إلى التحرر السياسي و الاقتصادي ( المؤتمر الرابع للحركة عدم الانحياز 1973 )
-دعم القضية الفلسطينية ( احتضانها العديد من المؤتمرات أهمها مؤتمر 15 نوفمبر 1983 الذي أعلان عن قيام الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس )
-محاربة التمييز العنصري ( نظام الأبارتايد في جنوب افريقيا .... )
-دعم الحركات التحررية في إفريقيا و أمريكا اللاتينية و استقبال شخصيات مثل ( نيلسون مانديلا )
-الدفاع عن حق شعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره
الخاتمة: كانت و مازالت الجزائر قبلة للثوار و القضايا العادلة
بكالوريا 2025:
مقدمة: هجومات الشمال القسنطيني بين الأسباب و انعكاساتها على الثورة
أسباب هجومات الشمال القسنطيني:
-فرض فرنسا الحصار على منطقة الأوراس بعد اندلاع الثورة عام 1954
-تردد بعض الشخصيات و الأحزاب وفئات من الشعب حول الانضمام للثور
-ممارسة الإدارة الفرنسية الحرب النفسية الإعلامية على حقيقة الثورة
-العمل على إعطاء نفس جديد للثورة بعد استشهاد ديدوش مراد قائد المنطقة الثانية واعتقال زعماء آخرين
-طرح فرنسا لمشروع إصلاحي مشروع جاك سوستال فيفري 1955 لإفراغ الثورة من محتواها ....
-إعلان فرنسا الحالة الطوارئ أفريل 1955
انعكاساتها على مسار الثورة داخليا وخارجيا:
أ- داخليا:
-فك الحصار على منطقة الأوراس
-توسيع نطاق الثورة و شموليتها
-التحاق المترددين بصفوف الثورة و رفع معنويات الثوار
-تفنيد ادعاءات فرنسا أن الثورة يقودها مرتزقة ومتمردين....
ب- خارجيا:
-تدويل القضية الجزائرية في المحافل الدولية ( هيئة الأمم المتحدة)....
-التأكيد للرأي العام العالمي أنها ثورة شعبية هدفها استرجاع السيادة الوطنية
خاتمة: هجومات الشمال القسنطيني منعرج حاسم في مسار الثورة التحريرية داخليا وخارجيا

Enregistrer un commentaire